Posted on Leave a comment

كيفية زراعة الطماطم في المنزل

طريقة زراعة بذور الطّماطم لزراعة بذور الطّماطم يجب القيام بما يلي:[١] ترطيب التربة المراد استخدامها للزراعة والتي تكون عادة مخصصة لإنبات البذور وليست من تربة الحديقة، ثمّ تعبئتها في وعاء الزّراعة الصغير بارتفاع 12ملم،
مع الانتباه إلى عدم الضّغط عليها. وضع بذرتين إلى ثلاث بذرات في كلّ وعاء صغير، وتغطيتها بالتربة بارتفاع 6ملم. ري الطبقة العليا من التّربة عن طريق ترطيب الطبقة العليا منها فقط، وتجنب نقعها بالماء. وضع الأوعية في مكان دافئ، مع الإشارة إلى أنّ البذور في هذه المرحلة ليست بحاجة إلى الضّوء. تغطية الأوعية بالنايلون الخاص بتغليف الطعام بالمطبخ “plastic kitchen wrap”؛ للمحافظة على رطوبتها. التحقّق من الأوعية بشكلٍ يوميّ، وإزالة الغطاء عنها ونقلها إلى نافذة مشمسة أو تحت الضّوء بمجرّد مشاهدة البراعم، مع الحرص على تدوير الأوعية بشكلٍ يوميّ حتّى تنمو النبتة بشكلٍ مستقيم بدلاً من ميلها اتّجاه الضّوء، ويجب التأكد من إبقاء الضّوء بعيداً عدة سنتيمترات عن قمم النباتات. الحفاظ على تربة رطبة غير مشبعة بالماء، وبالإمكان التعرّف إلى حاجتها للماء عن طريق النظر إلى لون التّربة الذي يصبح باهتاً عند حاجتها إليه.

نصائح عند زراعة بذور الطّماطم عند زراعة بذور الطّماطم يفضّل اتّباع النّصائح الآتية:
[٢] تزويد التربة بالسّماد القابل للذوبان في الماء بمجرّد نموّ الأوراق على شتلات الطّماطم، ويعني تحوّل لون الشّتلات إلى اللون الأرجواني (البنفسجي) أنّ التربة بحاجة إلى المزيد من الأسمدة. تحريك مصدر الضّوء أو تقريب المسافة بينه وبين النبتة عند ملاحظة وجود زيادة في طول سيقان شتلات الطّماطم. تشغيل مروحة هوائية في الغرفة التي تُزرع فيها الشتلات؛ للتقليل من خطر حدوث مشاكل مرضية مثل موت البادرات (بالإنجليزية: damping off).
١] الآفات الشّائعة التي تصيب شتلات الطماطم من الآفات الشّائعة التي تصيب شتلات الطّماطم مايلي:[٣] الديدان القارضة: وهي يرقات أنواع عدّة من العثّ، وتتميز بلونها الرمادي أو البني أو الأسود، ويصل طولها إلى 1.3 سم تقريباً، وبالإمكان حماية الشّتلات منها عن طريق إحاطتها بورق كرتون مقوّى يصل طوله إلى 8 سم تقريباً. دودة الطّماطم القرنية: ويصل طولها إلى 10 سم تقريباً، وهي خضراء اللون، وتتغذّى على الأوراق وتُتلف أجزاء من الفواكه غير النّاضجة، وبالإمكان الحفاظ على التقليم المستمر للنبتة للوقاية منها، وعن طريق البكتيريا القاتلة للحشرات (بالإنجليزية: Bacillus thuringiensis). دودة الطّماطم: ويصل طولها إلى 4 سم تقريباً، وتختلف ألوانها ما بين اللون الأخضر، والأصفر، والوردي والبنّي الغامق، مع وجود خطوط داكنة على ظهرها، وبالإمكان التخلّص منها عن طريق البكتيريا القاتلة للحشرات (بالإنجليزية: Bacillus thuringiensis).

اختيار مكان مشمس تحتاج شتلة الطماطم من ستّ إلى ثماني ساعات من الشمس يوميّاً، لذلك يُنصح دائماً بتوفير مكان مشمس لزراعتها في حال زراعتها في حديقة المنزل، وفي حال زراعتها في قوارير يُنصح بنقل القوارير إلى مكان مشمس لضمان حصول النباتات على حاجتها من أشعّة الشمس

،[١] التي تساعد النبات على القيام بعمليّة التمثيل الضوئيّ الضروريّ لنموّ النبات.[٢] التربة المناسبة تحتاج كل شتلة إلى حوالي قدمين مكعّبين تقريباً من التربة الغنيّة بالمغذيات اللازمة، ويتم زراعة الشتلات عن طريق حفر حفرة لكل شتلة، مع مراعاة أن يكون عمق كل حفرة مناسباً ويغطّي ما بين سبعة إلى عشرة سنتيمترات من جذع الشتلة السفليّ، وينصح بزراعة الشتلات بشكل عمودي،

[١] ومزج السماد مع التربة قبل نحو أسبوعين من بداية قطف ثمار الطماطم، ووضع صخور صغيرة في قوارير الشتلات في الأيام الصيفية، لتقليل عمليّة تبخّر الماء من التربة.
[٢] الري تحتاج شتلات الطماطم إلى الريّ بالماء بشكل كافٍ ومنتظم في بداية زراعتها حتى لا تذبل وتتعفّن، وتحتاج تقريباً إلى حواليّ 16 ملليلتراً من الماء بشكل أسبوعيّ، أو أكثر في حال كان الطقس حارّاً وجافّاً، وبعد أن تبدأ الطماطم بالنضوج من الممكن تخفيف كميّة الماء المستخدم في الري.[٣] التقليم ينصح بتقليم الأوراق القديمة الموجودة في أسفل جذع الشتلة، لتجنب إصابة الطماطم بالفطريات، كما أنّ تقليم الأوراق يساهم في حصول الشتلة على حاجتها من الماء والهواء.[٣] القطف يُنصح بترك الطماطم على الشتلة لأطول فترة ممكنة حتى تنضج، أي حتى يصبح لونها أحمر بغض النظر عن حجمها، وأن تكون ليّنة القوام، وفي حال سقوطها قبل أن تنضج ينصح بوضعها في كيس ورقيّ، وتخزينها في مكان مظلم وبارد.[٢]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *